حصوات اللوزتين: رائحة الفم والرعاية الآمنة
قد تسبب ترسبات اللوزتين رائحة أو انزعاجاً أحياناً. تعرّف إلى الرعاية الآمنة والعلامات التي تحتاج فحصاً قبل محاولة إخراج حصوة بالقوة.
مسودة معاينة: المحتوى الطبي والترجمات بانتظار مراجعة المستشفى.
ما حصوة اللوزتين؟
قد تتصلب المواد العالقة في جيوب اللوزتين الصغيرة إلى ترسبات بيضاء أو صفراء تُسمّى حصوات اللوزتين. كثير منها قليل الأعراض. وهي ليست عدوى، لكن قد تجتمع الحالتان.
ليست السبب الوحيد لرائحة الفم
قد تظهر رائحة فم أو إحساس بشيء عالق في الحلق. وقد تسبب مشكلات الأسنان واللثة الرائحة أيضاً؛ فلا تعتبر كل نقطة بيضاء حصوة. يمكن لطبيب الأسنان تقييم الرائحة المستمرة، ولطبيب الأسرة أو اختصاصي الأنف والأذن والحنجرة تقييم أعراض الحلق.
الرعاية اليومية الآمنة
- نظّف الأسنان بانتظام بمعجون يحتوي الفلورايد، ونظّف ما بينها واللسان بلطف.
- قد تفيد الغرغرة بالماء المالح البالغين القادرين عليها بأمان؛ ابصقها ولا تبتلعها. وهي غير مناسبة للأطفال أو لمن لا يستطيع الغرغرة بأمان.
- لا تحاول إزالة الحصوة بالأصابع أو الأدوات الحادة أو نفث الماء؛ فقد يسبب ذلك نزيفاً وإصابة.
هل يلزم إجراء طبي؟
قد لا تحتاج الحصوات الصغيرة بلا أعراض إلى إجراء. ولا تعني الحصوة وحدها ضرورة المضاد الحيوي أو الجراحة. ناقش الأعراض المتكررة أو المؤثرة في حياتك مع الطبيب؛ ويُختار أي إجراء بعد تقييم الفوائد والمخاطر.
ما الأعراض التي لا ينبغي نسبها للحصوات فقط؟
اطلب تقييماً للألم الشديد أو المتزايد أو الحمى أو صعوبة البلع. صعوبة التنفس أو العجز عن بلع اللعاب حالة طارئة؛ لا تنتظر موعداً روتينياً واطلب المساعدة عبر 112.
مصادر المعلومات
استُخدمت هذه المصادر للمعلومات العامة؛ وهي لا تؤكد خدمات مستشفانا أو اعتماد المحتوى سريرياً.
هذه معلومات عامة ولا تحل محل التشخيص أو المشورة العلاجية الفردية. ناقش حالتك مع فريق الرعاية الصحية.
العودة إلى الدليل الصحي