حصوات الكلى: التقييم والمتابعة
يتأثر العلاج بموقع الحصوة وحجمها ووجود عدوى. تعرّف إلى التصرف عند الألم وكيفية اختيار العلاج والتخطيط للوقاية من التكرار.
مسودة معاينة: المحتوى الطبي والترجمات بانتظار مراجعة المستشفى.
ما الأعراض التي قد تسببها حصوات الكلى؟
قد تتكون حصوات عندما تتبلور مواد معينة في البول. وقد تسبب الحصوة المتحركة ألماً على موجات من الظهر أو الخاصرة نحو أسفل البطن والأربية. وقد يصاحبه دم في البول أو حرقة أو غثيان أو قيء. ولأن لهذه الأعراض أسباباً أخرى، لا تشخّص الحصوة بنفسك.
الفحوص واختيار العلاج
قد تقيّم تحاليل البول والدم العدوى ووظائف الكلى، ويُظهر التصوير موقع الحصوة والانسداد المحتمل. قد تخرج بعض الحصوات مع المتابعة وتحتاج أخرى إلى إجراء. لا يُبنى القرار على الحجم وحده؛ فالألم والعدوى والانسداد وحالة الكلى مهمة.
تفتيت الحصوات والإجراءات
قد تشمل الخيارات للمريض المناسب التفتيت بموجات الصدمة أو الإزالة عبر المسالك البولية أو إجراء من فتحة صغيرة إلى الكلية. تختلف الحاجة لتسكين الألم والتخدير والمخاطر والمتابعة. إذا وُضعت دعامة، أي أنبوب مؤقت يساعد تصريف البول، فتأكد من معرفة خطة المتابعة والإزالة. ولا يعني وصف هذه الطرق توافرها جميعاً في نيف.
خطة لتقليل احتمال التكرار
- اسأل عن تحليل الحصوة التي خرجت؛ إذ يوجّه نوعها وفحص البول عند الحاجة خطة الوقاية.
- اتفق على هدف يومي شخصي للماء. لا تناسب كمية واحدة باللترات جميع مرضى الكلى أو القلب؛ واطلب التقييم بدلاً من إجبار نفسك على شرب ماء مفرط أثناء الألم.
- تُناقش كميات الملح والبروتين الحيواني وبعض الأطعمة بحسب نوع الحصوة. لا تمنع جميع الأطعمة المحتوية على الكالسيوم بنفسك؛ فالكالسيوم الغذائي والمكملات يُقيّمان بشكل مختلف.
أعراض تستدعي تقييماً عاجلاً
راجع الطوارئ دون تأخير عند ألم الخاصرة أو الظهر مع حمى أو قشعريرة أو عدم القدرة على التبول أو ألم لا يُضبط أو قيء مستمر. قد يجعل انسداد المسالك المصحوب بعدوى الانتظار خطراً. اتصل بـ112 عند تشوش أو إغماء أو ضيق تنفس شديد، وأبلغ الفريق فوراً إذا كنت حاملاً أو لديك كلية واحدة.
مصادر المعلومات
استُخدمت هذه المصادر للمعلومات العامة؛ وهي لا تؤكد خدمات مستشفانا أو اعتماد المحتوى سريرياً.
هذه معلومات عامة ولا تحل محل التشخيص أو المشورة العلاجية الفردية. ناقش حالتك مع فريق الرعاية الصحية.
العودة إلى الدليل الصحي