الإسهال: الجفاف والرعاية الآمنة
عند الإسهال تكون الأولوية لاكتشاف فقد السوائل وتعويضها. تعرّف إلى تغذية الأطفال والاستخدام الآمن للأدوية والأعراض التي تستدعي تقييماً عاجلاً.
مسودة معاينة: المحتوى الطبي والترجمات بانتظار مراجعة المستشفى.
ما أسباب الإسهال؟
يعني الإسهال تبرزاً أكثر تكراراً أو برازاً ألين أو أكثر مائية من المعتاد. قد تسببه عدوى أو بعض الأدوية أو مشكلات هضم الطعام. وقد يستدعي تكراره أو استمراره البحث عن أمراض أخرى بالأمعاء؛ ولا يكفي شكل البراز وحده لتحديد السبب.
تعويض السوائل المفقودة
تناول رشفات صغيرة ومتكررة. قد يلزم محلول الإماهة الفموية لتعويض الماء والأملاح؛ حضّر المنتج الذي ينصح به الصيدلي أو الطبيب بكمية الماء الموضحة على العبوة. يحتاج مرضى الكلى أو القلب ومن لديهم تقييد للسوائل إلى إرشادات فردية للكمية والمنتج. ولا ينبغي الاكتفاء بالرعاية المنزلية عند القيء المستمر أو عدم القدرة على الشرب.
تغذية الأطفال والرعاية اليومية
- استمرّي بالرضاعة الطبيعية. حضّري الحليب الصناعي بتركيزه المعتاد ولا تخففيه. ناقشي السوائل الإضافية للرضيع مع مختص صحي.
- عُد إلى الطعام المعتاد المناسب للعمر بحسب الشهية؛ لا حاجة للصيام أو الاقتصار على أطعمة قليلة. قد تزيد المشروبات شديدة السكر والعصائر الإسهال.
- راقب كمية البول والحفاضات المبللة لدى الطفل والانتباه والقدرة على الشرب. اغسل اليدين بالماء والصابون بعد الحمام أو تغيير الحفاض وقبل الطعام.
متى تلزم الأدوية؟
لا يحتاج كل إسهال إلى مضاد حيوي. لا تستخدم مضادات الإسهال بنفسك عند وجود دم أو حمى، ولا تعطها للرضع والأطفال دون نصيحة طبية. ليست البروبيوتيك ضرورية أو فعالة في كل حالة. وتهم معرفة المضادات الحديثة والسفر والأمراض الأخرى والأدوية أثناء التقييم.
متى يجب ألا تنتظر؟
اطلب تقييماً عاجلاً عند براز دموي أو أسود أو ألم بطني شديد أو قيء مستمر أو قلة بول واضحة أو جفاف الفم أو الدوار. استشر مبكراً للرضيع دون سنة أو الطفل الخديج وفي الحمل أو كبر السن أو ضعف المناعة. لا تنتظر يومين إذا أصيب الرضيع بحمى أو تعذر إطعامه أو غابت الدموع أو قلت الحفاضات المبللة.
اتصل بـ112 إذا صَعُب إيقاظ الشخص أو أصيب بتشوش أو ضيق تنفس شديد أو إغماء. حتى الإسهال الذي يبدو خفيفاً يحتاج نصيحة طبية إذا استمر أكثر من يومين لدى البالغ أو لم يتحسن خلال يوم لدى الطفل أو ازداد؛ ولا تنتظر هذه المدد عند علامات الخطر.
مصادر المعلومات
استُخدمت هذه المصادر للمعلومات العامة؛ وهي لا تؤكد خدمات مستشفانا أو اعتماد المحتوى سريرياً.
هذه معلومات عامة ولا تحل محل التشخيص أو المشورة العلاجية الفردية. ناقش حالتك مع فريق الرعاية الصحية.
العودة إلى الدليل الصحي