ضغط الدم: القياس الصحيح والمتابعة الآمنة
لا يُقاس ضغط الدم فقط عند الصداع. تعرّف إلى معنى الرقمين والتحضير للقياس المنزلي وكيفية متابعة القراءات المرتفعة أو المنخفضة.
مسودة معاينة: المحتوى الطبي والترجمات بانتظار مراجعة المستشفى.
ماذا يعني الرقمان؟
الضغط الانقباضي، الرقم الأعلى، هو الضغط عند انقباض القلب، والانبساطي، الرقم الأدنى، بين الضربات. تُسجّل القراءات بملليمتر الزئبق. غالباً لا يسبب ارتفاع الضغط أعراضاً؛ وليس الصداع أو نزف الأنف وسيلة موثوقة لاكتشافه.
التحضير للقياس
- استشر الفريق بشأن جهاز موثّق الدقة وكُمّ يناسب ذراعك.
- تجنب الرياضة والقهوة والتدخين خلال الثلاثين دقيقة السابقة، وأفرغ المثانة واجلس بهدوء خمس دقائق على الأقل.
- ضع قدميك على الأرض واسند ذراعك بمستوى القلب. ضع الكُمّ على الجلد مباشرة ولا تتحدث أثناء القياس.
- سجّل الوقت والقراءات، واتفق مع الطبيب على عدد القياسات وموعد مشاركتها.
تقييم فردي بدلاً من قراءة واحدة
قد تختلف قراءات العيادة والمنزل، وقد تُطلب قياسات متكررة أو مراقبة طوال اليوم. يعتمد التشخيص والهدف العلاجي على موضع القياس والمخاطر الفردية. لا ينبغي اعتبار الارتفاع طبيعياً لمجرد التقدم في العمر. يختلف تقييم الأطفال والحمل؛ فلا تستخدم تحذيرات البالغين هنا معياراً وحيداً.
متابعة القراءات المرتفعة والمنخفضة
قد تتضمن الخطة تقليل الملح والنشاط المناسب والإقلاع عن التدخين والأدوية عند الحاجة. ليست القراءة المنخفضة مرضاً دائماً، لكن الدوار أو الإغماء المتكرر يحتاج إلى تقييم. لا توقف الدواء لمجرد أن القراءة جيدة، ولا تزد السوائل أو الملح بنفسك، خاصة مع أمراض القلب أو الكلى.
عند قراءات شديدة الارتفاع أو أعراض طارئة
اتصل بـ112 دون انتظار قراءة عند ألم الصدر أو صعوبة التنفس الشديدة أو تغير مفاجئ في الكلام أو الرؤية أو ضعف بجهة واحدة. لدى بالغ غير حامل، يعد وصول الانقباضي إلى 180 أو الانبساطي إلى 120 ملليمتر زئبق أو تجاوزهما مع هذه الأعراض حالة طارئة؛ لا تنتظر انخفاضه تلقائياً.
إذا لم توجد أعراض، اجلس بهدوء وأعد القياس بعد دقيقة على الأقل؛ وإذا بقيت القراءات بهذا الارتفاع فتواصل سريعاً مع مختص صحي. لا تتناول دواء إضافياً أو قرص شخص آخر تحت اللسان. أثناء الحمل أو بعد الولادة، اطلب تقييماً عاجلاً للقراءات المرتفعة أو الصداع الشديد أو تغير الرؤية دون انتظار هذه الحدود.
مصادر المعلومات
استُخدمت هذه المصادر للمعلومات العامة؛ وهي لا تؤكد خدمات مستشفانا أو اعتماد المحتوى سريرياً.
هذه معلومات عامة ولا تحل محل التشخيص أو المشورة العلاجية الفردية. ناقش حالتك مع فريق الرعاية الصحية.
العودة إلى الدليل الصحي