السكري والصيام: قيّم المخاطر الشخصية أولاً
لا يُبنى قرار الصيام على نوع السكري أو تناول الأقراص وحدهما. خطّط مسبقاً للأدوية والقياس ومتى يجب إيقاف الصيام.
مسودة معاينة: المحتوى الطبي والترجمات بانتظار مراجعة المستشفى.
لا توجد إجابة واحدة للجميع
قد يزيد الامتناع عن الطعام والسوائل مخاطر انخفاض أو ارتفاع السكر والجفاف. تناول الأقراص وحده لا يجعل الصيام آمناً؛ فبعضها يسبب انخفاض السكر. تهم النوبات الشديدة السابقة ومشكلات الكلى والقلب ومستوى الضبط الحالي في التقييم.
خطّط قبل رمضان
- شارك سجلات السكر والأدوية وتجارب الصيام السابقة.
- غيّر الجرعات والتوقيت وفق خطة الفريق فقط؛ ولا توقف الإنسولين بنفسك.
- احصل على أوقات القياس ورقم المساعدة وحدود إيقاف الصيام مكتوبة.
لا تؤجل القياس
الشعور الجيد لا يثبت أن السكر آمن. واصل القياس المخطط وافحص سريعاً عند الرجفة أو التعرق أو الدوار. لا تنتظر الإفطار عند قراءة منخفضة أو أعراض انخفاض؛ تناول سكراً سريع المفعول إذا أمكن البلع بأمان واتبع خطتك الشخصية.
الغذاء وإعادة التقييم
لمن تبيّن ملاءمة الصيام لهم، تهم وجبة السحور والحصص المتوازنة وخطة السوائل الشخصية في الساعات المسموحة. تجنب إفطار ضخم غني بالسكر. يستدعي المرض أو تدهور الضبط إعادة التقييم لا الاعتماد على موافقة سابقة.
لا تواصل الصيام في الطوارئ
يحتاج ارتفاع السكر مع القيء أو ألم البطن أو التنفس السريع العميق تقييماً عاجلاً. اتصل بـ112 لفقد الوعي أو التشنج أو التشوش الشديد؛ ولا تعط طعاماً أو شراباً بالفم لمن لا يستطيع البلع بأمان. هذه الصفحة ليست إذناً شخصياً بالصيام ولا توصية بجرعة دواء.
مصادر المعلومات
استُخدمت هذه المصادر للمعلومات العامة؛ وهي لا تؤكد خدمات مستشفانا أو اعتماد المحتوى سريرياً.
هذه معلومات عامة ولا تحل محل التشخيص أو المشورة العلاجية الفردية. ناقش حالتك مع فريق الرعاية الصحية.
العودة إلى الدليل الصحي